بمناسبة اليوم العالمي للغة الأم
ماسبب اعتبار الحادي والعشرين من شهر شباط, من كل عام يومأ عالمياً للغة الأم ؟
كانت دولة البنغال مستعمَرة لدولة باكستان وكانت اللغة الباكستانية (الأوردية ) هي اللغة الرسمية في الدولة ,أما اللغة البنغالية فهي كانت فقط اللغة المحكية كما هو الحال في جميع الدول المستعمَرة منها بلدنا كردستان طبعا , فاللغة المحكية لغالبية أبناء الشعب الكردي هي اللغة الكردية, لكن اللغة الرسمية هي اللغة (العربية - التركية - الفارسية ) بالإضافة الى لغات عديدة أخرى في دول العالم التي يقيم فيها أبناء الشعب الكردي فيستخدمون بذلك لغة الدولة التي يقطنونها .
أمَّا في الدول التي تحتل كردستان أرضاًّ وشعبا فهي تسعى وبشتى الوسائل والسبل فإنها تحاول جاهدة محو وطمس كل مايمت بصلة بالشعب الكردي ومنها لغتهم .
في الحادي والعشرين من شهر شباط من العام 1952 قام الطلاب البنغلاديشيون بالتظاهر ضد السلطات الباكستانية ومطالبتها باعتبار اللغة البنغالية لغة رسمية في الدولة الى جانب اللغة الباكستانية (الأوردية),إلا أنَّ السلطات الباكستانية عوضا عن تلبية مطالب المتظاهرين قامت الشرطة الباكستانية بقمعهم واستخدمت الرصاص الحي لردع المتظاهرين وكان من نتيجتها استشهاد(11) أحد عشر
متظاهرا.
أمَّا في الدول التي تحتل كردستان أرضاًّ وشعبا فهي تسعى وبشتى الوسائل والسبل فإنها تحاول جاهدة محو وطمس كل مايمت بصلة بالشعب الكردي ومنها لغتهم .
في الحادي والعشرين من شهر شباط من العام 1952 قام الطلاب البنغلاديشيون بالتظاهر ضد السلطات الباكستانية ومطالبتها باعتبار اللغة البنغالية لغة رسمية في الدولة الى جانب اللغة الباكستانية (الأوردية),إلا أنَّ السلطات الباكستانية عوضا عن تلبية مطالب المتظاهرين قامت الشرطة الباكستانية بقمعهم واستخدمت الرصاص الحي لردع المتظاهرين وكان من نتيجتها استشهاد(11) أحد عشر
متظاهرا.
ولكن استشهاد هؤلاء الطلبة والمتظاهرين لم يثن من عزيمتهم وإرادتهم, بل ازدادوا نشاطا وحركة , فاستمروا بالمظاهرات وحركات العصيان الى أن رضخت الحكومة الباكستانية لمطالب المتظاهرين ,واعتبرت في عام 1956 اللغة البنغالية لغة رسمية إلى جانب اللغة الأوردية وظلَّت بنغلاديش كدولة مستعمَرة لباكستان حتى عام 1971.
وفي 17.11.1999 اعترفت منظمة يونسكو للثقافة والعلوم بهذه المناسبة واعتبرت يوم الحادي والعشرين من شهر شباط من كل عام يوما عالمياً للغة الأمِّ .
................................................................................
بهذه المناسبة نتمنى من أبناء شعبنا الكردي الغيورين على لغتهم الأم أينما كانوا وممن كانوا, أن يولووا أهمية كبيرة للغتهم وأن يجعلوها اللغة الرسمية في الحديث والقراءة والكتابة في جميع المناسبات وأن يحببوا هذه اللغة العريقة والجميلة لأطفالهم وأن يتعلَّموا ويعلِّموا الآخرين فلغتنا ليست فقيرة أو ضعيفة مقارنة باللغات الأخرى فهي فقط تحتاج منا أن نعيد إليها الروح وأن نستخدمها في جميع ممارساتنا وأنشطتنا, وذلك من أجل حمايتها من التراجع والاندثار ولنجعلها لغة قوية في مصاف اللغات العالمية , فإن لم نفعل ذلك فإنَّ لغتنا سوف تتراجع وتندثر كما هو الحال بالنسبة للعديد من لغات العالم التي يهملها أبناؤها فتختفي وتندثر بين فترة وأخرى العديد منها بسبب الإهمال واللامبالاة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق